الميليشيات تهدد بتفجير الوضع عسكريا في الحديدة بعد رفض محاولة التفافها على اتفاق السويد .. تفاصيل ما تم طرحه في سفينة المشاورات بميناء الحديدة

الميليشيات تهدد بتفجير الوضع عسكريا في الحديدة بعد رفض محاولة التفافها على اتفاق السويد .. تفاصيل ما تم طرحه في سفينة المشاورات بميناء الحديدة

الميليشيات تهدد بتفجير الوضع عسكريا في الحديدة بعد رفض محاولة التفافها على اتفاق السويد .. تفاصيل ما تم طرحه في سفينة المشاورات بميناء الحديدة

السلطة الرابعة - خاص:
كشف قيادي حوثي واحد أعضاء فريقهم المفاوض بشأن تنفيذ اتفاق السويد بشأن الحديدة عن خطتهم التي طرحوها في اجتماع سفينة الأمم المتحدة في ميناء الحديدة خلال اليومين الماضيين.
وقال القيادي الحوثي سليم المغلس عضو وفدهم المفاوض انهم قدموا خطة لاعادة الانتشار تضمنت اعادة انتشار مقاتلي الطرفين الى مسافة ٣٠ كيلومتر من مدينة الحديدة ، مقسمة على مرحلتين حسب اتفاق السويد.
المرحلة الاولى اعادة الانتشار من الموانئ والمناطق الحرجة ١٥ كيلو ، والمرحلة الثانية استكمال الانتشار من المدينة ١٥كيلو فتكون قوات الطرفين على بعد ٣٠كيلو من المدينة ، وبخصوص المدفعية والدبابات والعربات يعاد انتشارها الى مسافة ٥٠ كيلومتر مقسمة بين المرحلتين كل مرحلة مسافة ٢٥ كيلو.
ما يعد التفاف على اتفاق السويد القاضي بانسحاب الميليشيات من مدينة الحديدة ومؤانئا "الصليف وراس عيسى وميناء الحديدة"، الامر الذي دفع وفد الشرعية الى رفض المقترح واصر على تنفييذ اتفاقية السويد بالكامل
.
كما أشار القيادي الحوثي المغلس الى ان الوضع العسكري بات غير مطمئن للجميع، في الحديدة، في تهديد صريح بتفجير الوضع عسكريا بعد استكمال عناصرهم بالتوافد وإعادة الانتشار في الحديدة خلال الفترة الماضية.
وقال من غير المنطقي مايطرحه وفد الطرف الاخر من اعادة انتشار صوري لقواته وحديثه حول مسافة الكيلو متر الواحد فقط (قد يزيد او ينقص) في المرحلة الاولى مقابل اعادة انتشار قواتنا ١٥كيلو، لافتا الى ان ما يطرحه وفد الحكومة من إعادة بهذه المسافة ماهي الا خطوة شكلية غير مجدية عسكريا وضعوها من باب محاولة الخداع استعدادا لهجوم عسكري مباغت على المدينة، خصوصا مع استمرار التعزيزات والتحصينات والتجهيزات التي يعدها في الحديدة.
كما انها تعبر بشكل جلي على عدم استعدادهم نفسيا لانهاء الحرب واتخاذ خطوات جادة وحقيقية نحو تنفيذ الاتفاف.
وأضاف : يحاول فريقنا منذ يوم امس ان يقنع فريق الطرف الاخر بالموافقة على خطوات ومسافات معقولة وجادة ومنطقية بما يحقق التهدئة حسب الاتفاق، واذا فشل فريقنا وباتريك كاميرت في اقناع الطرف الاخر بالموافقة على خطوات جادة ومسافات معقولة تحقق هدف التهدئة، فاعتقد ان لدى الامم المتحدة اوراقها للضغط على دول تحالف العدوان بما يمكنها من اجبار هذه الدول للسير في خطوات جادة نحو تنفيذ الاتفاف (هذا في حال توفر الارادة الاممية لتنفيذ الاتفاق ).