ترتيبات لإطلاق جسر جوي جديد في اليمن

ترتيبات لإطلاق جسر جوي جديد في اليمن

ترتيبات لإطلاق جسر جوي جديد في اليمن

السلطة الرابعة:
يستعد اليمن لإطلاق جسر جوي طبي خاص بنقل المرضى للعلاج في الخارج. وبحث وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، أمس، مع ممثل منظمة الصحة العالمية لدى اليمن الطاف موساني، الترتيبات الخاصة بإطلاق ذلك الجسر.
كما استعرض الوزير اليماني، جوانب الدعم المقدم من منظمة الصحة العالمية لليمن في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة وعلى وجه الخصوص دعم قطاع الصحة، مؤكداً أهمية تنسيق المنظمة مع الجهات المعنية في الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن، لوضع الخطط الضرورية لإنعاش القطاع الصحي، مجدداً حرص الحكومة على تقديم كافة أوجه الدعم اللازم لجميع المنظمات.
من جانبه، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية، أنه سيعمل من خلال مكتب المنظمة في اليمن وبالتنسيق مع الحكومة اليمنية والمانحين الإقليميين والدوليين على بذل المزيد من الجهود للحد من تدهور القطاع الصحي ورفع قدرات الوحدات الصحية والمستشفيات والتغلب على التحديات التي تواجه قطاع الصحة في اليمن
.
في الأثناء، تصل قيمة الخطة التي يحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى تمويلها لتنفيذ أنشطته في اليمن خلال العام الجاري 2019م، نحو مليار و 800 مليون دولار، وكان البرنامج قدم مساعدات غذائية لليمن في العام الماضي 2018م، بأكثر من مليار دولار. و ناقش خالد اليماني، أمس، مع الممثل المقيم لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن ستيفن اندرسون، أنشطة البرنامج للعام الماضي وخطته للعام الحالي، وأوضاع محافظة الحديدة وأهمية تلبية الاحتياجات الضرورية والعاجلة للمواطنين من خلال تقديم المساعدات الغذائية.
وأكد اليماني، ضرورة تمكين البرنامج من الوصول إلى مخازن الحبوب في مطاحن البحر الأحمر، كما أكد حرص الشرعية على تقديم كل التسهيلات لجميع المنظمات الدولية العاملة في اليمن، وخصوصاً برنامج الأغذية لما يقوم به من جهود كبيرة في سبيل التخفيف من المعاناة الإنسانية.
من جانبه، أوضح الممثل المقيم لبرنامج الأغذية العالمي، أن البرنامج يدرك خطورة تدهور الوضع الإنساني في اليمن، وأنه يسعى وفقاً لإمكانياته إلى الحد من ذلك التدهور، مشيداً بدور الحكومة اليمنية في تسهيل عمل البرنامج. كما ثمن اندرسون، جهود المسؤولين في ميناء عدن لإعطاء أولوية لتفريغ الحاويات التابعة للبرنامج، مشيراً إلى التطور الملحوظ في أداء الميناء وانعكاسات ذلك على حركة الإغاثة والتجارة.