ترامب: استخباراتنا «ساذجة» في تقييمها للخطر الإيراني

ترامب: استخباراتنا «ساذجة» في تقييمها للخطر الإيراني

ترامب: استخباراتنا «ساذجة» في تقييمها للخطر الإيراني

السلطة الرابعة:
اتهم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المخابرات الأمريكية ب«السلبية والسذاجة» في التعامل مع الخطر الإيراني، مشيراً إلى أن سلوك إيران قد تغير منذ أن أصبح رئيساً، في حين أكد مدير المخابرات الوطنية أن إيران تواصل دعم الإرهاب عالمياً ومن المتوقع أن تزيد دعمها لميليشيات الحوثي في اليمن والجماعات الموالية لها في العراق.
وقال ترامب عبر صفحته الرسمية على موقع «تويتر»، أمس الأربعاء، «يبدو أن رجال المخابرات يتعاملون بسلبية وسذاجة مع الخطر الإيراني، هم على خطأ، عندما أصبحت رئيساً، كانت إيران تخلق المشاكل في الشرق الأوسط وخارجه، ومنذ أن أنهينا الاتفاق النووي الإيراني تغير سلوكهم ولكن...».
وأضاف الرئيس الأمريكي في تغريدة أخرى: «...بقوا مصدر خطر وصراع محتمل، إنهم يجربون الصواريخ (الأسبوع الماضي) والمزيد، وقد اقتربوا كثيرا من الحافة، فاقتصادهم يتدهور وهذا الأمر الوحيد الذي يعيق حركتهم، احذروا من إيران، ربما على المخابرات أن تعود للمدرسة».
وتأتي انتقادات ترامب لأجهزة الاستخبارات بعد يوم من تقرير قدمه مديرو أجهزة الاستخبارات ناقضوا فيه تقييم الرئيس المتفائل. وقال مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، دان كوتس، إن إيران تواصل دعم الإرهاب عالمياً ومن المتوقع أن تزيد دعمها لميليشيات الحوثي في اليمن والجماعات الشيعية الموالية لها في العراق خلال العام القادم
.
وجاءت تصريحات كوتس خلال التقييم السنوي الذي قدمته وكالات الاستخبارات الأمريكية الثلاثاء، أمام الكونجرس حيث أكد أن «إيران لا تتابع في الوقت الراهن الأنشطة الرئيسية المتعلقة بتطوير الأسلحة النووية لكنها في الوقت نفسه تطور برنامجها الصاروخي الذي يشكل تهديدًا للشرق الأوسط، كما تستمر بدعم الإرهاب».
ويستند التقييم إلى تقارير 16 وكالة استخبارات أمريكية وتم تقديمه أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث أكد كوتس أن «إيران تواصل دعم الإرهاب في أوروبا والشرق الأوسط وتدعم ميليشيات الحوثي في اليمن والميليشيات الشيعية في العراق».
وتوقع كوتس «حدوث اضطرابات جديدة داخل إيران خلال الأشهر المقبلة، على الرغم من أن الاحتجاجات من المرجح أن تظل غير منسقة وبدون قيادة مركزية أو دعم واسع من المجموعات العرقية والسياسية الرئيسية». وأضاف أن «المتطرفين في إيران سيستمرون في مواجهة المعتدلين داخل البلاد».
وقال كوتس خلال الجلسة التي حضرها أيضا كل من جينا هاسبل، رئيسة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سي آي إي»، وعدد آخر من رؤساء وقادة الوكالات الأمنية الأمريكية، إنه بالرغم من التزام إيران ببنود الاتفاق النووي، غير أن قادة إيران هددوا علناً أنهم قد لا يلتزمون ببنوده إذا لم تستفد طهران من فوائد الاتفاق، وسيواصلون مجموعة من الأنشطة النووية في النهاية.
وذكر تقييم وكالات الاستخبارات الأمريكية أن تهديد طهران الأكبر هو برامج الصواريخ البالستية، حيث تمتلك طهران أكبر ترسانة للصواريخ في المنطقة، وما زالت تشكل تهديدًا للدول في جميع أنحاء الشرق الأوسط خلال عام 2019. وقال دان كوتس: إن طهران تملك «أكبر قوة صواريخ بالستية» في الشرق الأوسط وتستطيع استهداف نقاط تبعد أكثر من ألفي كيلومتر من الحدود الإيرانية.
(وكالات)