اخر صيحات الحوثي في الكذب والتضليل.. هذه المرة من العيار الثقيل (تابع التفصيل)

اخر صيحات الحوثي في الكذب والتضليل.. هذه المرة من العيار الثقيل (تابع التفصيل)

اخر صيحات الحوثي في الكذب والتضليل.. هذه المرة من العيار الثقيل (تابع التفصيل)

السلطة الرابعة:
في تضليل فريد من نوعه اتهمت ميليشيات الحوثي التحالف العربي باستهداف فريق نزع الألغام في الحديدة، أثناء تنفيذه مهمة بالتنسيق مع فريق المبعوث الأممي الخاص مارتن غريفيث.
قال المتحدث باسم الميليشيات محمد عبد السلام عبر "تويتر" مساء اليوم الثلاثاء "بينما كان "فريق نزع الألغام" في مدينة الحديدة يقوم بمهامه لفتح الطريق إلى مطاحن البحر الأحمر وفقا لاتفاق مع المنسق الأممي وبحضور فريقه، قامت قوى العدوان باستهداف المهندس محمد فؤاد العذري فسقط شهيدا على الفور"، في تضليل مخجل وتحريف للواقع وتزييف للحقائق بكل وقحة، وتم تحويل من يزرع الألغام الى نازع للالغام بقدرة قادر.
وأضاف عبد السلام: "تثبت قوى العدوان عمليا أنها من تعرقل خطوات السلام، وخروقاتها باتت تتسع بشكل أكبر"، في حين تم تسجيل اكثر من 600 خرقا للميليشيات منذ بداية الهدنة الغير معلنة في الحديدة منتصف ديسمبر الماضي، فيما لم تحرك القوات المشتركة ساكنا للرد على تلك الخروقات والتي كان يتمناه اليمنيون من القوات المشتركة هو الرد على الخروقات ومواصلة التحرير
.
عدد من سكان الحديدة والمناطق المحررة عبر عن سعادتهم بهذه المعلومات التي ساقها عبدالسلام وسريع عبر توتير حول الالغام باعتبارها تأكيدا منهم على حجم الالغام التي زروعها في المناطق المدنية واليوم اعترفوا واقروا رسميا بتلك الالغام المنتشرة في كل مكان وتقتل اليمنيين بشكل شبه يومي، مطالبين من الامم المتحدة اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية المدنيين من تلك الالغام ومن استمرار الميليشيات في انتهاك حقوقهم بشكل يومي وترتكب في حقهم اعمال وحشية اقلها القتل.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة لـ"الحوثيين" يحيى سريع في بيان عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك": "استشهاد أحد أعضاء فريق نزع الألغام ظهر اليوم في الحديدة جراء إصابته في جنوب غربي كيلو 16 في أثناء وجود ضباط الفريق الأممي، وضباط الارتباط، في المكان لفتح الطريق من كيلو 13 باتجاه مطاحن البحر الأحمر".
وقال سريع: "الأمم المتحدة والفريق الأممي يجب أن تتحمل مسؤوليتها إزاء الخروقات المستمرة للعدوان ومرتزقته في الحديدة"، مطالبا المبعوث الأممي ورئيس فريق المراقبين "بإدانة تلك الخروقات وإعلان الطرف الآخر باعتباره طرفا معرقلا للاتفاق"..
وبعد هذا التضليل الذي لا يمكن وصفه الا بالوقح ، هل ستخفف الأمم المتحدة من ضغوطها على الشرعية والتحالف وتفسح امامهما المجال لاستكمال التحرير ام ان هناك مزيد من المراوغة واللعب على معاناة اليمنيين..... واي سخرية واستخفاف لم تمارسها الميليشيات بعقول اليمنيين والمجتمع المحلي والدولي...