الكشف عن موقف الشرعية الجديد من اتفاق السويد وأسباب استقالة كاميرت

الكشف عن موقف الشرعية الجديد من اتفاق السويد وأسباب استقالة كاميرت

الكشف عن موقف الشرعية الجديد من اتفاق السويد وأسباب استقالة كاميرت

السلطة الرابعة:
أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي التزام الحكومة الشرعية بمسارات السلام وفقاً لمرجعياتها المحددة، معتبراً أن تعثر اتفاق السويد وفشله يعدان فشلاً للعملية برمتها.

وطالب هادي، خلال لقائه المبعوث الأممي مارتن غريفيث وكبير المراقبين الدوليين «المستقيل» الجنرال باتريك كاميرت، بإحاطة المجتمع الدولي بمن يضع العراقيل أمام خطوات السلام وفرص نجاحها، لافتاً إلى تعنت الانقلابيين ومماطلتهم وعدم وفائهم بتنفيذ أي عهد أو اتفاق.

والتقى غريفيث قادة الأحزاب السياسية اليمنية، وقدّم عرضاً لما تم في سبيل تنفيذ اتفاق إعادة الانتشار في الحديدة، لكنه تلقى نقداً حاداً من قادة الأحزاب بسبب موقفه من استقالة كاميرت وعرقلة الحوثي تنفيذ الاتفاق. وانتقد قادة الأحزاب أداء غريفيث، واتهموه بالتـــغطية على عرقلة الميليشيا التي تعوق تنفيذ الاتفاق الذي خرجت به مشاورات السويد.

وقدّم غريفيث رؤيته بالتأكيد أن لدى الأمم المتحدة خطة متكاملة لتجنيب الحديدة الحرب.

وقالت مصادر سياسية يمنية رفيعة لـ«البيان» إن الجنرال باتريك كاميرت طلب من الأمـــين العام للأمم المتحدة إعفاءه من منصبه، بعد خلاف مع غريفيث الذي عارض خطته لإعادة الانتشار في الحديدة. وأكد عضو لجنة إعادة الانتشار في الحديدة من الجانب الحكومي، العميد صادق دويد، أن الأمم المتحدة قامت بـ«الرضوخ لرغبات» الحـــوثيين باستبدال الجنرال كاميرت
.
وذكرت المصادر أنه إلى ما قبل وصول غريفيث إلى صنعاء ولقائه بقيادة الميليشيا، كان الجنرال كاميرت يخطط لنقل اجتماعات اللجنة المعنية، بالإشراف على تنفيذ اتفاق استوكهولم بشأن إعادة الانتشار، بعد أن رفض ممثلو الميليشيا حضور اجتماعاتها في الجزء الخاضع لسيطرة الشرعية.


ووفقاً لهذه المصادر، فإنه عقب لقاء غريفيث مع الجنرال كاميرت، ومن بعده قادة الميليشيا، طلب كاميرت من الأمين العام للأمم المتحدة إعفاءه من منصبه دون إيضاح الأسباب، وهو أمر يكشف عن أسباب الاستقالة التي جاءت بعد الانتقادات اللاذعة التي وجّهتها الميليشيا للجنرال كاميرت، بسبب تأكيده أن اتفاق استوكهولم يُلزم الميليشيا بالانسحاب من موانئ الحديدة الثلاثة قبل إعادة انتشار القوات من المدينة إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة. وحسب المصادر، فإن موقف غريفيث والميليشيا «لم يترك للجنرال خياراً غير الاستقالة». وقال مصدر في مكتب المبعوث الدولي: «إن ما يعرفونه إلى قبل أيام هو أن كاميرت كان مهتماً بنقل اجتماعات اللجنة إلى خارج اليمن للاتفاق على آلية الانسحاب، وفوجئنا بأنه طلب إعفاءه من منصبه».


ومنذ وصوله إلى اليمن في 23 ديسمبر، واجه كاميرت صعوبات مع المتمردين الحوثيين، وتعرّض موكبه، في 17 من الشهر الجاري، لإطلاق نار لم يوقع إصابات، وذلك عند خروجه من اجتماع مع الحكومة اليمنية. وأكد عضو لجنة إعادة الانتشار في الحديدة من الجانب الحكومي العميد صادق دويد أن الأمم المتحدة قامت لـ«الرضوخ لرغبات» المتمردين الحوثيين باستبدال الجنرال كاميرت. وسأل قادة الأحزاب اليمنية المبعوث الأممي عن حقيقة استقالة الجنرال كاميرت، فزعم أن مهمة الجنرال انتهت بتأسيس فريق المراقبين، ليأتي شخص آخر ويكمل المهمة.