"ناتو عربي" ضد إيران

"ناتو عربي" ضد إيران

"ناتو عربي" ضد إيران

السلطة الرابعة:
شدّدت الولايات المتحدة الأمريكية على ضرورة الوحدة بين دول الخليج العربية، لنجاح التحالف الاستراتيجي الذي تسعى لإنشائه في الشرق الأوسط، وبات يطلَق عليه "الناتو العربي"‎.

قالت المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية الأمريكية، إريكا تشوسانو، في تصريحات خاصة لبوابة "أخبار اليوم" المصرية (حكومية) إن الرئيس دونالد ترامب، والوزير مايك بومبيو شددا على أهمية الوحدة بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي.

وأضافت تشوسانو، في تصريحات خاصة للصحيفة: "تأمل الولايات المتحدة أن تجني الأطراف المعنيَّة مرة أخرى فوائد التعاون، وتأخذ الإجراءات المطلوبة لإعادة بناء الوحدة في صفوفها".

وأكدت أن "وحدة مجلس التعاون الخليجي ضرورية لنجاح تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي، والذي نأمل أن يضم مصر والأردن".

واختتمت حديثها قائلة: "لقد واصلت الولايات المتحدة دفع المحادثات بشأن هذا التحالف منذ الاجتماع الأساسي لمجلس التعاون الخليجي +2 في الجمعية العامة للأمم المتحدة بالخريف في سبتمبر/أيلول الماضي، وناقش الوزير بومبيو هذا الموضوع خلال رحلته إلى المنطقة"
.

ومنذ نحو عام، والولايات المتحدة تتحدث من خلال اجتماعات عربية وبيانات، عن خطة بناء تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي (MESA ـ الناتو العربي)، للتصدي للنفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة، ورفع القدرات القتالية والدفاعية للدول الشريكة.

وزار بومبيو 8 دول عربية قبل أيام، وقطعَ زيارته قبل التوجه إلى الكويت، لحضور جنازة عائلية في الولايات المتحدة، دون إتمام الزيارة الأخيرة.

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.

وتسود حالة من عدم التفاؤل باستمرار الأزمة الخليجية لأكثر من تلك المدة وربما تمتد إلى أعوام مقبلة، ولكن وزير الخارجية مايك بومبيو أكد في حديثه لموظفي السفارة الأمريكية بالدوحة أن "هذه المخاوف باتت تجول في ذهن الكثيرين وهو أمر آسف عليه، ولكن في تقديري أن الأزمة قد باتت أقرب إلى الحل اليوم مما كانت عليه في السابق".
ـ سبوتنيك