اليمن: هكذا تعوض الميليشيات خسائرها في الجبهات

اليمن: هكذا تعوض الميليشيات خسائرها في الجبهات

اليمن: هكذا تعوض الميليشيات خسائرها في الجبهات

السلطة الرابعة:
أوضحت وثيقة سرية حصلت عليها «الوطن» من مصدر مقرب مما يسمى المجلس السياسي في صنعاء، أن زعيم الميليشيات الانقلابية عبدالملك الحوثي أصدر توجيها باستقطاب مجموعات جديدة ممن يُطلق عليهم «المهمشون» في المجتمع، للزج بها في جبهات القتال. وقال المصدر إن خطوة الحوثي الأخيرة، جاءت بعد الخسائر البشرية الكبيرة التي لحقت بالميليشيات خلال المواجهات مع قوات الشرعية على مختلف الجبهات.
أسباب استغلال المهمشين

سقوط أعداد كبيرة من الحوثيين في الجبهات

هروب بعض المقاتلين واستسلام البعض
الآخر

رفض عناصر حوثية القتال لعدم صرف المرتبات

غياب دور المنظمات الحقوقية والإنسانية


كشفت وثيقة سرية حصلت عليها «الوطن» من مصدر مقرب من المجلس السياسي في صنعاء، أن زعيم ميليشيات الحوثي الانقلابية عبد الملك الحوثي أصدر توجيها باستقطاب مجموعات جديدة ممن يُطلق عليهم «المهمشون» في المجتمع، للزج بها في جبهات القتال، بعد الخسائر البشرية الكبيرة التي لحقت بالميليشيات خلال المواجهات مع قوات الشرعية على مختلف الجبهات.
وقال المصدر إن خطوة الحوثي الأخيرة والتي جاءت بعد انتهاكاته المتعددة واستنفاذه تجنيد أطفال المدارس والجمعيات الخيرية ودور الحماية الاجتماعية وجمعيات المعاقين، تكشف عنصريته، حيث يواصل حاليا استغلال المهمشين بالمجتمع وإلحاقهم بالقتال في الجبهات نظير النقص الكبير في أعداد المقاتلين، مرجعا ذلك لعدة أسباب منها كثرة القتلى في الجبهات خلال المعارك الأخيرة، وهروب بعض المقاتلين أو استسلام البعض الآخر، إضافة إلى رفض عدد كبير من عناصر الميليشيات المشاركة في القتال بسبب عدم صرف المرتبات
.

مراكز تأهيل
وبين المصدر أن هذه التوجيهات صدرت مباشرة من عبدالملك الحوثي للتعبئة العامة التي تعمل على حشد أولئك «المهمشين»، ممن يصفهم بـ«أحفاد بلال الحبشي» وإلحاقهم بدورات استقطابية بمراكز التأهيل القرآني التابع للحوثيين في أمانة العاصمة، ومن ثم إلحاقهم بمعسكرات التدريب وإرسالهم للجبهات.
وأشار المصدر إلى أن كل هذا العمل يتم تحت إشراف مباشر من مشرف الحوثيين في أمانة العاصمة المدعو خالد المداني، الذي قام بإلقاء خطاب أمام الدفعة الأولى من أولئك «المهمشين»، مؤكدا أنه تم إرسال 500 فرد منهم إلى الجبهات بالقوة.
كل الأعمار
وأضاف المصدر أن الحوثيين في استغلالهم للمهمشين لم يفرقوا بين كبار السن والصغار بل قاموا بعمليات جمع واسعة دون أي ضوابط، فضلا عن استخدام القوة، رغم أن الكثير منهم أميون ولم يسبق لهم العمل بالقطاع العسكري أو حمل السلاح أو حتى العمل بأي وظيفة حكومية.
وأشار المصدر إلى قيام الحوثيين بجمع أولئك المهمشين من الطرقات والشوارع والمنازل التي يسكنونها، أو المواقع التي يعملون فيها مستخدمين، وسط رفض كبير من أهاليهم الذين لم يجدوا أمام الطغيان الحوثي والتهديد بالقتل إلا الرضوخ أمام رغباتهم.

قتل الأطفال
قال المصدر إنه بعد أن حصد الحوثيون أرواح الأطفال اليمنيين بإرسالهم للجبهات بدأوا مرحلة أخرى من انتهاكاتهم للإنسانية، مضيفا أن الحوثيين زجوا باطفال المدارس وأطفال الجمعيات والمعوقين ودار الرعاية، وحاليا يجبرون الأطفال من أسر المهمشين الأبرياء للحاق بمن سبقهم إلى محرقة الجبهات.
وذكر المصدر أن خالد المداني تحدث لهؤلاء وهو يحمل السلاح الرشاش ، وقال «من يحاول الهروب أو رفض من الذهاب للجبهات سيكون مصيره الموت »، موجها لهم كلمات مشينة وغير أخلاقية لهم.
وأشار المصدر إلى أن مدة التدريب تم اختصارها لأسبوع واحد ، بينما اعتاد الحوثيون التدريب لمدة تتجاوز الشهرين، ولكن الحاجة لردف جبهاتهم بالمقاتلين استدعت ذلك، موضحا أن المنظمات الحقوقية والإنسانية ما زال دورها غائبا تماما، رغم أن هذه الأعمال تتم في وضح النهار وأمام مرأى الجميع .
ـ الوطن السعودية