اليمن: الكشف عن اجتماع سري أدى الى سقوط طريق الضباب

اليمن: الكشف عن اجتماع سري أدى الى سقوط طريق الضباب
ارشيف

اليمن: الكشف عن اجتماع سري أدى الى سقوط طريق الضباب

السلطة الرابعة:
كشفت مصادر محلية في منطقة الضباب غرب تعز عن اجتماع عقد بالمنطقة امس الأول بين قيادات من حزب الإصلاح وأخرى من ميليشيات الحوثي الإيرانية ، تم بموجبه اسقاط مناطق عدة في الضباب ومنها الطريق الاستراتيجي الذي يربط تعز بعدن من جهة الغربية وهي الطريق الوحيدة التي يتم من خلالها نقل المسافر والسلع بين المدينتين.
وأكدت المصادر ان الاجتماع الذي وصفته بالسري عقد بمنطقة الضباب وضم قيادات عسكرية تابعة لحزب الإصلاح وأخرى من الميليشيات الإيرانية تم فيه الاتفاق على تسليم خط الضباب للحوثيين وافتعال معركة وهمية توحي بأنهم استعادوا السيطرة عليه وذلك مقابل منح الاصلاحيين تسهيلات عبور عبر هذا الخط.
مصدر خاص أفاد لمركز إعلام الحجرية أن قرار الاصلاح تسليم خط الضباب للحوثيين اتخذ قبل أيام في منزل أحد القادة العسكريين المحسوبين على المحور وحضره قيادات إصلاحية أبرزهم ضياء السامعي مسؤول السجون السرية في تجمع الإصلاح وثلاثة من رؤساء الدوائر في المكتب التنفيذي للاصلاح بتعز، وذلك بهدف قطع الشريان الوحيد بين تعز والحجرية بعد مظاهرات الحجرية وصبر التي خرجت الأسبوع الماضي رافضة للاصلاح وملشنة الجيش
.
وكانت منطقة جبل هان الاستراتيجية في الضباب شهدت مساء الأربعاء معركة بين الجانبين تمكنت فيها جماعة الحوثي وتحت غطاء مدفعي كثيف، من السيطرة على مواقع للجيش في جبل هان المطل على الخط الذي يربط المدينة بعدن والشريان الوحيد للمدينة، كما تقدمت بمحيط محيط جبل هان من جهات متعددة.
وذكرت مصادر ميدانية أن كتائب أبو العباس عززت المقاتلين في جبل هان بعد تعزيزات وصلت من اللواء الخامس حرس رئاسي، في حين ذهبت قوات اللواء 17 مشاة التابعة لحزب الإصلاح، والتي يقع جبل هان في نطاق عملياتها، ذهبت إلى مواقع متقدمة في يفرس جبل حبشي ونجد قسيم للسيطرة على مناطق المسراخ والتقدم صوب الحجرية.
ويكثف الإصلاح من وجود قواته في مناطق خارج مدينة تعز بعيداً عن خطوط التماس مع مليشيات الحوثي الانقلابية، ويعمل بكل جهد للسيطرة على مثلث البيرين التربة تعز الذي يفصل الحجرية عن تعز ويسيطر على خط إمداد جبهات حمير مقبنة والاشروح جبل حبشي والكدحة المعافر.
وذكرت المصادر أن كتائب أبو العباس عززت كذلك جبهة الاشروح جبل حبشي التي يعتبرها اللواء 17 مشاة تابعة له، لكنه تركها لمليشيات الحوثي الانقلابية التي تحاول السيطرة عليها لو لا تدخل المقاومة الشعبية من أبناء اشروح جبل حبشي ومناطق بني بكاري.