دراسة: حبوب منع الحمل الرجالية والنسيان أبرز مخاوفهن


وجدت دراسة حديثة أن أكثر من نصف النساء اللاتي شاركن في دراسة حول تناول الرجال لحبوب منع الحمل، متحمسات لمشاركة شركائهن في تجربة الحبوب لأنها ستوفر حماية مضاعفة.


ووفقاً لصحيفة “إكسبريس” البريطانية، لم يكن هناك وسائل لمنع الحمل متاحة للرجال غير الواقي الذكري وقطع القناة الدافقة، ولكن العلماء يقومون الآن بتجارب طبية لموانع الحمل الذكورية، والباحثون متفائلون بفرصة توفير وسيلة آمنة لمنع الحمل للرجال، مثل حبوب منع الحمل.

واكتشف العلماء البريطانيون طريقة لإيقاف قدرة الحيوانات المنوية على السباحة ما يصيب الرجال بالعقم مؤقتًا، ولوقف ذيول الحيوانات المنوية من التحرك والسباحة يدخل المركب الكيميائي في الحيوانات المنوية ويوقف التواصل بين أجزائها.

ووفقا للخبراء فليس للحبوب تأثير طويل الأمد، وإنما تسبب عقماً مؤقتاً، إذ يعتقد العلماء أن هذا النوع من وسائل منع الحمل يمكن أن يكون على شكل حبوب منع الحمل أو حتى رذاذ الأنف.

وعندما سئلت النساء المشاركات في الدراسة عن رأيهن في حبوب منع الحمل الذكورية، قال 25 % من النساء إنها ستكون “حماية مضاعفة”، و19 % أكدن أنها بديل جيد للواقي الذكري، فيما أفادت 15 % بأنه من اللطيف أن تتاح فرصة لتقاسم المسؤولية.


وأشارت 14 % أخريات إلى أنه ليس من العدل ألا يكون على شركائهن عدم فعل أي شيء.

ووفقًا للاستطلاع،  فإن 56% من أولئك النساء اللاتي لم تشعرن بالارتياح من تعاطي شركائهن لحبوب منع الحمل الذكورية (35% من النساء بالاستطلاع) أعربن عن قلقهن من نسيان شركائهن تناولها، إذ يفضلن أخذ حبوب منع الحمل بأنفسهن لضمان الحماية.