اليمن.. اشتباكات بالقرب من مبنى الحكومة بوسط العاصمة صنعاء

اليمن.. اشتباكات بالقرب من مبنى الحكومة بوسط العاصمة صنعاء

شهدت المناطق المجاورة لمبنى الحكومة اليمنية في منطقة  التحرير وسط العاصمة صنعاء اشتباكات بالأسلحة الخفيفة وعراك بالأيدي بين انصار المسؤول الحوثي في وزارة التعليم العالي الخاضعة لسيطرتهم الشامي وانصار الوزير المحسوب على المخلوع صالح.

مصادر محلية في المنطقة اكدت وصول عشرات الاطقم التابعة للحوثيين وحاصرة المنطقة بالكامل، فيما وصلت الى المنطقة مجاميع من ابنا الضالع والمناطق الوسطى للوقوف مع  أنس علي سنان مدير عام التعليم العالي الأهلي بوزارة التعليم العالي المنتمي الى  المناطق الوسطى دون أن يتعرضوا بأذى لأي شخص داخل الوزارة أو خارجها.

وأشارت المصادر الى ان الحوثيون منعوا حازب من الدخول الى الوزارة وقاموا باغلاقها بعد فشل وساطة قادها عدد من أعضاء مجلس النواب وقيادات السلطة المحلية بمحافظتي الضالع وأب برئاسة العميد  خالد الجبري قائد اللواء الثاني حماية رئاسية والعميد أحمد الطاهري والعميد عبدالحكيم الماوري مدير أمن أمانة العاصمة ووكيل وزارة الداخلية أفضت الى الاتفاق على خروج المدير العام المعين من حازب خلافاً للقانون ومدير عام التعليم العالي أنس علي سنان وإخراج أي مسلحين من الطرفين وإغلاق الإدارة العامة المختلف بشأنها بصورة نهائية وبناء على هذا الاتفاق وبموجب ضمانة من القادة العسكريين والأمنيين الحاضرين تم خروج الجميع بهدوء دون احداث أي مشكلات.

ووفقا للمصادر فقد شن عناصر تابعة للوزير حازب هجوم مسلح بعد ساعة من خروج أبناء الضالع ومعهم أنس سنان معززين بـ (6 ) أطقم  عسكرية مدرعة يرتدي عناصرها الزي الرسمي لقوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة  المنحلة والى جانبهم عدد من  المسلحين المدنيين  وباشر شقيق حازب و2 من أبنائه وعدداً من المسلحين الاعتداء بالضرب المبرح على الرائد / وليد الضراب قائد الشرطة العسكرية بالوزارة  موجهين اليه ولحراسة وامن الوزارة ألفاظاً نابيه متهمين اياهم  بالعمالة والخيانة لسماحهم بدخول أنس سنان إلى الوزارة.

إلى ذلك تداعت قبائل الضالع والمناطق الوسطى إلى لقاء موسع عصر اليوم بمنزل الشيخ / حزام فاضل عضو مجلس النواب لتدارس تطورات الموقف ومتابعة الجهات العليا والجهات الرسمية لإلزام حازب بتنفيذ قرارات المجلس السياسي الأعلى وإعادة الاعتبار للوزارة وموظفيها جراء الاعتداءات المتكررة من أبناء حازب وشقيقه ومرافقيه التي كان آخرها الاعتداء على الموظفة في الوزارة جميلة السميني وأحد سكرتارية نائب الوزير الموظف / محمد اللساني وآخرها الاعتداء اليوم على قائد الشرطة العسكرية في الوزارة الرائد وليد الضراب.