تطور مثير في قضية الشقيقتين السعوديتين الهاربتين

تطور مثير في قضية الشقيقتين السعوديتين الهاربتين

تطور مثير في قضية الشقيقتين السعوديتين الهاربتين

السلطة الرابعة:
حصلت شقيقتان سعوديتان فرتا من بلدهما وطلبتا الحماية الدولية في وقت سابق من هذا الأسبوع - قالتا إن حياتهما ستكون في خطر إذا ما عادتا إلى المملكة - على عرض من جورجيا اليوم الخميس.

تقطعت بهما السبل في هونغ كونغ... شقيقتان سعوديتان تواجهان الترحيل خلال ساعات
وحسب "رويترز"، قالت وزارة الداخلية الجورجية إن سلطات الهجرة في الجمهورية السوفيتية السابقة زارت الشقيقتين في شقتهما المؤقتة في تبليسي، حيث زودتهما بمعلومات حول كيفية التقدم بطلب للجوء في البلاد.
وقالت متحدثة باسم الوزارة في بيان إن "الغرض من زيارة ضباط إنفاذ القانون هو تقديم المساعدة والضمانات الأمنية للنساء."

وقالت الشقيقتان، اللتان تم تحديدهما على أنهما (مها السبيعي، 28 عاماً، ووفاء السبيعي، 25 عامًا)، على "تويتر" يوم الأربعاء، إنهما وصلتا إلى جورجيا وتحتاجان إلى مساعدة من المجتمع الدولي لإيجاد دولة جديدة
.

وتقول "رويترز" إن هذه القضية هي الأحدث التي تسترعي الانتباه إلى "القواعد الاجتماعية الصارمة في المملكة العربية السعودية، والتي تجبر النساء على الحصول على إذن "وصي" ذكر إذا كان يرغبن في العمل أو الزواج أو السفر".

وتقول جماعات حقوقية إن "النظام يمكن أن يضع النساء والفتيات كسجينات لعائلات تسيء إليهن، والشقيقتان ليستا أول سعوديات يلجأن إلى ملجأ عاجل خارج وطنهن".

في وقت سابق من هذا العام ، حصلت مراهقة سعودية كانت قد تقطعت بها السبل في أحد فنادق مطار تايلاندي هربًا من أسرتها على حق اللجوء في كندا.

وفي عام 2017، أوقفت امرأة سعودية طلبت اللجوء في أستراليا، قائلة إنها تخشى العنف من قبل أسرتها، بشكل مؤقت في الفلبين ثم عادت إلى الرياض.

وقالت الشقيقتان إنهن تقطعت بهما السبل في جورجيا بعد أن أوقفت الحكومة السعودية جوازات سفرهما وخشيتا على حياتهما، حيث كان أفراد أسرهما يبحثون عنهما.
لكن وزارة الداخلية قالت، يوم الخميس، إنه لا يوجد أقارب في البلاد يشكلون خطراً عليهم.

وأضافت أن الفتاتين وافقتا على زيارة مكتب الوزارة الذي يتعامل مع طلبات اللجوء.

وقالت "رويترز" إن السفارة السعودية في تبليسي لم ترد على الفور على طلب للتعليق.